نجاحات متوالية لجودة الحياة في دبي


نجاحات متوالية لجودة الحياة في دبي

مهرجان التعليم الإيجابي: 25 – 28 يونيو، 2018

تلقّت هيئة المعرفة من جديد دعوة للمشاركة في مهرجان التعليم الإيجابي في دالاس، لتعرض من خلاله الإنجازات المتميزة التي حققها قطاع المدارس الخاصة في دبي.

وبالطبع فإنّ ما قمنا به لم يكُن ليعرف النجاح لولا الجهود التي تمّ بذلها. بدأنا مسيرتنا منذ 10 أعوام ومنذ ذلك الوقت تعاقبت نجاحاتنا في قطاع التعليم الخاص بدبي.

وقد تواصلت مسيرتنا التطويرية هذا العام عبر قيامنا بإجراء المسح الشامل لجودة حياة الطلبة بدبي، وهو المسح الأول من نوعه في الإمارة، وقد شارك فيه أكثر من 65,000 طالبٍ وطالبة من 168 مدرسة خاصة. وجاءت نتائج هذا المسح بكمٍ هائل من البيانات حول مستويات سعادة الطلبة وتفاعلهم الإيجابي في المدرسة ومدى ارتباطهم بمن حولهم. وقد أظهر هذا المسح أنّ جودة حياة الطلبة لا ترتبط بالمدارس أو أولياء الأمور أو المدرسين أو الطلبة فحسب، وإنّما بالتعاون بين كلّ هذه الفئات لتحقيق الهدف المشترك.

وقد شارك في المسرعات العالمية للتعليم الإيجابي وفدٌ من مدراء المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور فضلاً عن ممثلين عن هيئة المعرفة، وقد تمّ تسليط الضوء على مدى الاهتمام الّذي توليه دبي للتعليم الإيجابي، من خلال مشاريع طموحة ومبدعة كالمسح الشامل لجودة حياة الطلبة الّذي أُقيمَ مؤخراً.

المسرّعات العالمية للتعليم الإيجابي

المسرعات العالمية للتعليم الإيجابي (WPEA) هي الملتقى الأول من نوعه والذي يدمج بين مخرجات المهرجان الثاني للتعليم الإيجابي والنهج المتبع في مركز دافيد إل كوبيريدر بكلية شامبلين للتقصّي الإيجابي.

وعلى غرار مهرجان التعليم الإيجابي الّذي أقيم عام 2016، تقدّم المسرعات هذا العام منصة للأفكار تجمع أكثر من 800 شخصية من الباحثين والتربويين والممارسين واختصاصيي علم النفس الإيجابي وصُنّاع التغيير وغيرهم من المهتمين بالارتقاء بالتحصيل الأكاديمي والتطوير الشخصي معاً.

وقد أقيم هذا المهرجان في دالاس في الفترة بين 25 و28 يونيو 2018، حيث استضاف نخبة من المتحدثين البارزين، كما تخللته ورش عمل قدّمها تربويون مختصون في التعليم الإيجابي من المملكة المتحدة وأميركا وأستراليا والصين والإمارات العربية المتحدة .

دبي في زيارة إلى دالاس

قام وفد دبي في المسرعات العالمية للتعليم الإيجابي بتسليط الضوء على مختلف الإنجازات التي حققها قطاع التعليم الخاص في الإمارة. وإليكم ما فعلناه:

  • من أستراليا إلى دبي : قصة جودة الحياة والعمل المثمر بين الحكومات: تحدث كلّ من المدير العام لهيئة المعرفة الدكتور عبد الله الكرم، وديفيد إنجلهارد من وزارة التعليم في حكومة جنوب أستراليا، عن قصة التعاون التي جمعت بين الفريقين للقيام بالمسح الشامل لجودة حياة الطلبة في دبي، والّذي جاء بنتائج وبيانات شاملة حول مستويات سعادة الطلبة وتفاعلهم الإيجابي في المدرسة وارتباطهم بمن حولهم.

  • ورشة عمل لمدة ساعة واحدة حضرها عدد من أولياء الأمور والطلبة والمعلمين ومدراء المدارس وصناع القرار للتعبير عن آرائهم حول جودة الحياة ومدى أهميتها وكيفية استخدام مهارات التعاطف في فهم بعضهم البعض والارتقاء بمستوى جودة حياتهم- في ظلّ توفر عدد محدود من المصادر وبأقل قدر من الموافقات والكثير من الإبداع.
  • مجلس هيئة المعرفة: حظي الضيوف وزوار المهرجان بتجربة القهوة العربية والضيافة الإماراتية، حيث جرت حوارات مميزة مع العديد من التربويين وصناع القرار.

انقر هنا لتتعرف على بعض الآراء حول التعليم الإيجابي

نتوجه بالشكر الجزيل للمكتب الوطني للإيجابية والسعادة ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وطيران الإمارات وإكسبو 2020 لدعمهم لنا في تمثيل دبي بأبهى صورة.

ما هي الشبكة الدولية للتعليم الإيجابي(IPEN) ؟

تأسست الشبكة الدولية للتعليم الإيجابي عام 2014 بجهود كل من الدكتور مارتن سليجمان واللورد جيمس أوشوغنيسي والسير أنتوني سيلدون وأنجيلا دوكورث.

ويكمن الهدف الأساسي لهذه الشبكة في جمع المعلمين وأولياء الأمور والطلبة والكليات والجامعات والجمعيات الخيرية والشركات والحكومات لتعزيز التعليم الإيجابي، وتتمثل أهداف الشبكة في تعزيز التعاون وتغيير الممارسات التعليمية بشكل إيجابي وإعادة صياغة السياسات المتبعة بهذا الخصوص.

انقر هنا للتسجيل في موقع IPEN والوصول إلى مصادر التعليم الإيجابي المختلفة من جميع أنحاء العالم.

ما هو التعليم الإيجابي؟

التعليم الإيجابي نهج يجمع بين التعليم الأكاديمي وتطوير شخصيات الطلبة وجودة حياتهم. وهو يهتم بإعداد جيل يمتلك المهارات الحياتية مثل المثابرة والتفاؤل والمرونة والتفكير المستنير والتفاعل الإيجابي واليقظة الذهنية، وما إلى ذلك. ويستند التعليم الإيجابي إلى علم جودة الحياة والسعادة، ويستخدم أساليب مبنية على الأدلة العلمية للجمع بين التحصيل الأكاديمي للطالب وتطوير شخصيته وجودة حياته.

ما الحاجة للتعليم الإيجابي؟

يتحدى التعليم الإيجابي النموذج التقليدي للتعليم المدرسي الذي يهتم بالتحصيل الدراسي أكثر من اهتمامه بالأهداف الأخرى. وهو يعتبر أنّ تطوير شخصيات الطلبة ومستوى سعادتهم يعادل بأهميته التحصيل الأكاديمي. ويعطي أسلوب التعليم الإيجابي الأولوية لتجربة الطفل والهيئة التدريسية والمدرسة ككلّ، باعتبارهم العامل الأساسي الّذي يمكن من خلاله التوصّل إلى طرق التعليم الأمثل لضمان حياة أكثر سعادة.

تنزيل قارئ PDF فتح في نافدة جديدة
مقياس السعادة فتح في نافدة جديدة